شركة جزائرية تطمح لدخزل السوق الموريتاني وتهاجم شركات فرنسا والسنغال
قالت شركة Symloop Technology الجزائرية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات إن موريتانيا أصبحت واحدة من أكثر أسواق البرمجيات نموا وأقلها خدمة في غرب إفريقيا، في ظل طفرة التعدين والغاز والتوسع العمراني الذي تشهده نواكشوط.
وأضافت الشركة، في تقرير نشرته على موقعها الرسمي، أن السوق الموريتانية تعتمد حاليا على شركات فرنسية «مرتفعة التكلفة»، وشركات سنغالية «لا تنسجم بالكامل مع الخصوصية الحسانية والعربية في موريتانيا»، إضافة إلى شركات خليجية «تحضر للمشاريع الكبرى ثم تغادر دون حضور تشغيلي دائم».
وذكرت الشركة أن مشاريع التعدين والطاقة والقطاع العقاري قد تخلق طلبا يتجاوز 150 مليون دولار على البرمجيات والخدمات الرقمية بين 2026 و2030، خاصة مع توسع أنشطة الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «اسنيم»، ومشروع الغاز البحري «بير الله»، إضافة إلى توسع الفنادق والمباني الذكية في نواكشوط.
وأكد التقرير أن صادرات الحديد عبر «اسنيم» تسجل مستويات قياسية، بينما تواصل شركة «كينروس تازيازت» توسيع إنتاج الذهب، في وقت يقترب فيه مشروع الغاز البحري «بير الله» مع شركتي «بي بي» و«كوسموس إنرجي» من مرحلة الإنتاج خلال 2026 و2027.
كما توقعت الشركة توسع الطلب في موريتانيا على أنظمة إدارة المناجم والموانئ، والصيانة التنبؤية للقطارات والمعدات الصناعية، وبرمجيات الفنادق، وأنظمة إدارة المباني الذكية، إضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والمراقبة البيئية.
وروجت الشركة لنفسها باعتبارها «الأقرب ثقافيا ولغويا» إلى السوق الموريتانية، بفضل اعتمادها على العربية والفرنسية وخبرة في قطاعات التعدين والطاقة والحكومات في شمال إفريقيا.
وتقول الشركة إنها نفذت أكثر من 200 مشروع في قطاعات تشمل الحكومة والطاقة والعقارات واللوجستيك والسياحة، كما تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

