السفير الإسباني: موريتانيا من أكثر الأسواق الواعدة في غرب إفريقيا وواحة للاستقرار في الساحل
قال السفير الإسباني لدى موريتانيا، بابلو باربارا غوميز، إن موريتانيا أصبحت واحدة من أكثر الأسواق الواعدة في غرب إفريقيا، مستفيدة من استقرارها السياسي والأمني وموقعها الاستراتيجي الذي يربط شمال إفريقيا بمنطقة إفريقيا جنوب الصحراء.
وجاءت تصريحات السفير خلال لقاء نظم في مقر البيت العربي (Casa Árabe) بالعاصمة الإسبانية مدريد، خُصص لبحث فرص الاستثمار في موريتانيا، بمشاركة المدير العام للدبلوماسية الاقتصادية، جوردي كولغان بيريرا، ونائب المدير العام لشؤون دول البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا والشرق الأوسط، فرانسيسكو خافيير ألفاريز كازانوفا.
وبحسب المنظمين، شكل اللقاء فرصة لاستعراض أبرز القطاعات التي توفر فرصًا واعدة للشركات الإسبانية، وفي مقدمتها التصنيع، والزراعة، والكهرباء، إلى جانب مشاريع المياه، والخدمات اللوجستية، وشبكات نقل الكهرباء ذات الجهد العالي، ومشاريع تحويل الغاز إلى كهرباء، فضلاً عن مشاريع الطاقة المتجددة.
وأشار المشاركون إلى أن موريتانيا رسخت مكانتها باعتبارها "واحة للاستقرار السياسي والأمن القانوني" في منطقة الساحل، وهو ما عزز جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية، في ظل استراتيجية تنموية تستهدف استقطاب المستثمرين الدوليين.
كما أبرز اللقاء الدعم المؤسسي الذي توفره إسبانيا لتعزيز التعاون الاقتصادي مع موريتانيا، التي أُدرجت ضمن الدول ذات الأولوية في مبادرة "تحالف إفريقيا تتقدم"، مع افتتاح مكتب اقتصادي وتجاري جديد في نواكشوط لدعم العلاقات الثنائية.
وأكد المنظمون أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 712 مليون يورو، كما استعرضوا آليات التمويل المتاحة عبر صندوق تمويل تدويل الشركات الإسبانية (FIEM)، الهادفة إلى الحد من مخاطر الاستثمار وتشجيع الشركات الإسبانية على دخول السوق الموريتانية.

