مصر تتصدر مستوردي الغاز المسال من موريتانيا خلال النصف الأول من 2026
حبرـ اقتصاد
سجلت صادرات موريتانيا من الغاز الطبيعي المسال قفزة كبيرة خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما ارتفعت بنسبة 355% على أساس سنوي لتصل إلى 1.37 مليون طن، مقابل 301 ألف طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، مدفوعة بزيادة إنتاج مشروع السلحفاة الكبرى آحميم (GTA) المشترك مع السنغال.
وبحسب تقرير صادر عن وحدة أبحاث الطاقة، ارتفع عدد الدول المستوردة للغاز المسال الموريتاني إلى 12 دولة، تصدرتها مصر بواردات بلغت 228 ألف طن، تلتها تركيا بـ214 ألف طن، ثم إسبانيا بـ156 ألف طن، وماليزيا بـ152 ألف طن، وألمانيا بـ146 ألف طن.
وأوضح التقرير أن توسع صادرات موريتانيا نحو أسواق جديدة، خاصة في أوروبا وآسيا، ساهم في تعزيز حضور الغاز الموريتاني عالميا، حيث سجلت البلاد أولى صادراتها إلى أسواق آسيوية من بينها ماليزيا وبنغلاديش، إلى جانب تعزيز وجودها في السوق الأوروبية عبر إسبانيا وألمانيا.
وبلغت صادرات الغاز المسال الموريتاني خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري:
يناير: 218 ألف طن.
فبراير: 232 ألف طن.
مارس: 253 ألف طن.
أبريل: 183 ألف طن.
مايو: 253 ألف طن.
يونيو: 228 ألف طن.
ووصل إجمالي الصادرات خلال الربع الأول من 2026 إلى 703 آلاف طن، قبل أن تتراجع بشكل طفيف في الربع الثاني إلى 665 ألف طن، بانخفاض فصلي بلغ 5.4%.
ورغم التراجع الطفيف، سجل شهر مايو أعلى مستوى شهري لصادرات موريتانيا من الغاز المسال منذ بدء التصدير عام 2025، بإجمالي 253 ألف طن.
وقال مدير وحدة أبحاث الطاقة أحمد شوقي إن النمو القياسي في صادرات موريتانيا يعود إلى الزيادة المستمرة في إنتاج مشروع السلحفاة الكبرى آحميم، ما سمح لسفينة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة بتجاوز طاقتها التشغيلية المخططة للمرحلة الأولى، البالغة 2.5 مليون طن سنويا.
وأضاف أن اضطرابات إمدادات الغاز العالمية، خاصة مع تداعيات أزمة مضيق هرمز وتراجع صادرات بعض المنتجين في الخليج، ساعدت في فتح أسواق جديدة أمام الغاز المسال الموريتاني، خصوصا في أوروبا وآسيا.
وتوقع التقرير أن تتجاوز صادرات موريتانيا من الغاز الطبيعي المسال حاجز 3 ملايين طن خلال عام 2026، مع استمرار التشغيل الكامل لمشروع السلحفاة الكبرى آحميم، ما يعزز مكانة البلاد كخامس أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في إفريقيا خلال النصف الأول من العام، متقدمة على غينيا الاستوائية.

