مستثمر نووي عالمي على خط يورانيوم موريتانيا.. وAura Energy تحجب هويته
حبرـ اقتصاد
أعلنت شركة Aura Energy الأسترالية دخول شركة دولية كبرى للطاقة النووية على خط مشروع "تيرس" لليورانيوم في موريتانيا، مع توقيع مذكرة تفاهم تشمل استثمارا محتملا وترتيبات لشراء الإنتاج المستقبلي والتعاون الفني، دون الكشف عن هوية الشريك الجديد.
وقالت الشركة، في بيان للبورصة الأسترالية، إن الطرف الموقع طلب إبقاء هويته سرية خلال المرحلة الحالية من المفاوضات، مضيفة أن اسمه لن يكشف إلا بعد انتهاء التزامات السرية أو عندما يصبح الإفصاح عنه مطلوبا بموجب قواعد السوق المالية.
وترى الشركة أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو تأمين تمويل مشروع تيرس، إذ تفتح الباب أمام دخول مستثمر استراتيجي كبير في رأس المال، إلى جانب مفاوضات تمويل متقدمة مع مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) للحصول على قرض يتراوح بين 150 و170 مليون دولار، فضلا عن عرض تمويلي غير ملزم من صندوق استثماري أمريكي كبير.
وأكدت Aura Energy أن دراسة الجدوى النهائية للمشروع ما تزال تسير وفق الجدول المحدد لإنجازها في سبتمبر 2026، على أن يتبعها قرار الاستثمار النهائي قبل نهاية العام نفسه.
كما أعلنت الشركة اعتماد مخطط المعالجة النهائي للمشروع، مشيرة إلى أن التقييمات الأولية تظهر مؤشرات اقتصادية إيجابية، مع إمكانية الاستفادة من الإمكانات الكبيرة للطاقة الشمسية في موريتانيا لخفض تكاليف التشغيل.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة التنفيذي فيل ميتشل إن المشروع بلغ مرحلة مفصلية، مضيفا أن اعتماد مخطط المعالجة وتوقيع مذكرة التفاهم مع شركة دولية كبرى يعززان فرص تطوير المنجم ويدعمان مسار التمويل.
ويسعى مشروع تيرس أن يصبح أول منجم لليورانيوم في موريتانيا، وأول مشروع منجمي جديد يدخل مرحلة التطوير في البلاد منذ نحو عشرين عاما، فيما تدرس الشركة رفع الطاقة الإنتاجية من مليوني رطل سنويا إلى ما بين 3.5 و4 ملايين رطل من اليورانيوم.

