الاتحاد الألماني للمدن: موريتانيا شريك استراتيجي لأوروبا وركيزة للاستقرار في الساحل
قال الاتحاد الألماني للمدن والبلديات إن موريتانيا تمثل شريكا استراتيجيا لأوروبا وركيزة أساسية للاستقرار في منطقة الساحل، وذلك خلال استقباله في برلين وفدا موريتانيا في إطار برنامج حوار نظمته مؤسسة "كونراد أديناور" حول دور موريتانيا في محيط إقليمي يشهد تحديات متزايدة.
وأوضح الاتحاد أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين موريتانيا وألمانيا في مجال اللامركزية والحكم المحلي، إلى جانب بحث دور الهيئات الممثلة للبلديات في الدفاع عن مصالح المدن والبلديات على المستوى الوطني، واستعراض واقع الإدارة المحلية وآفاق تطويرها.
وأشار الاتحاد إلى أن موريتانيا، رغم الضغوط الأمنية وتحديات الهجرة التي تواجهها المنطقة، تواصل أداء دور محوري في تعزيز الاستقرار بالساحل، ما يجعلها شريكا مهما لألمانيا والاتحاد الأوروبي.
كما ناقش الجانبان إمكانية إقامة أول شراكة توأمة بين بلدية موريتانية وأخرى ألمانية، في خطوة من شأنها تعزيز تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التنمية المحلية والخدمات البلدية والحكامة.
وضم الوفد الموريتاني الأمين العام لرابطة العمد الموريتانيين سيدي اخليفة، ورئيس الرابطة وعمدة مدينة روصو دمب دارمان، والنائب البرلماني محمد عبد الله الغيلاني، والنائب الأول لرئيس حزب الإنصاف محمد يحيى حرمه، والباحث والمحاضر بالمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء محمد الهادي انديات، إضافة إلى السفير الخاص لرئيس الجمهورية صامبا تيام.
وأكد الاتحاد الألماني للمدن والبلديات أن هذا الحوار يدخل ضمن جهود تعزيز التعاون مع الفاعلين الموريتانيين وإبراز الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا في المنطقة، بما يسهم في توطيد الشراكة مع المؤسسات الألمانية والأوروبية في مجالات التنمية والحوكمة المحلية.

