اعتبر وزير الاقتصاد والمالية السابق سيد أحمد ولد أبوه أن ترشح موريتانيا لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكفونية يمثل “طموحا مشروعا”، من شأنه تعزيز حضور البلاد على الساحة الدولية.
وأوضح ولد أبوه، في تدوينة، أن الجدل القائم حول مكانة اللغة الفرنسية في موريتانيا لا يعكس واقعا دقيقا، مؤكدا أن الفرنسية لا تزال حاضرة في مجالات التعليم والاقتصاد والدبلوماسية، دون أن يتعارض ذلك مع ترسيخ العربية واللغات الوطنية.
ويأتي هذا الموقف في سياق نقاش متصاعد بشأن السياسات اللغوية، حيث كان الصحفي حسن لبات قد أشار إلى ما وصفه بـ“تناقض” بين تقليص استخدام الفرنسية في المؤسسات الرسمية—من خلال منع استخدامها في البرلمان والمراسلات الإدارية—وبين الترشح لقيادة منظمة تُعنى أساسا بتعزيز هذه اللغة.
وأكد ولد أبوه أن المنظمة لا تشترط اعتماد الفرنسية كلغة وحيدة، بل تقوم على مبادئ التنوع الثقافي والديمقراطية والتنمية، لافتا إلى أن دولا غير ناطقة بالفرنسية سبق أن تولت قيادتها.
وأضاف أن ترشح كومبا با يشكل فرصة لتعزيز موقع موريتانيا داخل الفضاء الفرنكفوني، وقد يسهم في تحقيق توافق إفريقي بشأن قيادة المنظمة، في ظل تباينات قائمة بين بعض الدول.
وختم بالتأكيد على أن دعم هذا الترشح يعكس انفتاح موريتانيا وقدرتها على لعب دور فاعل في محيطها الدولي.

