كشف تقييم أجرته المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع وحدة تنسيق الحوض الشرقي أن الجفاف يمثل الخطر المناخي الأكثر انتشارا في الولاية، بعدما أفادت 92% من الأسر المشمولة بالدراسة بأنها تأثرت به خلال السنوات الخمس الماضية.
وأظهر التقييم، الذي شمل أكثر من 3200 أسرة أن جميع الأسر المستجوبة تعرضت لشكل واحد على الأقل من الظواهر المناخية المتطرفة خلال الفترة نفسها، فيما جاءت حرائق الأدغال في المرتبة الثانية بنسبة 77%، تلتها الفيضانات بنسبة 38%.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن تكرار هذه الصدمات المناخية أدى إلى نفوق أعداد من الماشية، وتراجع الإنتاج الزراعي، وزيادة الضغوط على الموارد المائية، ما أثر بشكل مباشر على سبل عيش السكان في المنطقة.
وجاء نشر نتائج التقييم بالتزامن مع إطلاق مشروع جديد للوقاية من الكوارث وإدارة المخاطر في ولاية الحوض الشرقي، تنفذه المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع السلطات المحلية وبدعم من الاتحاد الأوروبي.

