قال رئيس اتحاد قوى التقدم، محمد ولد مولود، إن أزمة الغازوال والتلوث التي سُجلت مؤخرا في نواكشوط مرتبطة بسفينة تحمل اسم "ماكاو" رست في مدينة نواذيبو يوم 29 مايو، مشيرا إلى أن خزاناتها "متهالكة" وكانت تنقل في السابق المازوت والفيول، ما أدى – بحسب قوله – إلى اختلاط الوقود بالمياه والشوائب.
وأوضح ولد مولود، خلال مؤتمر صحفي للمعارضة، أن المشكلة لم تظهر في نواذيبو بل في نواكشوط، مرجعا ذلك إلى أن "الشوائب عادة ما تكون في أسفل الخزانات".
وأضاف أن سفينة صغيرة تولّت نقل الكميات إلى نواكشوط، واصفا إياها بأنها أيضاً "متهالكة وتعرف تسربات في المياه"، على حد تعبيره.
وأشار رئيس حزب اتحاد قوى التقدم إلى أن مصدر الإشكال يعود إلى أن الكمية التي تم توريدها "تم شراؤها من سفينة في عرض المحيط"، وفق معلومات وصفها بأنها "فنية مسربة إليه".
كما تطرق إلى شركة "أداكس"، قائلا إنها تعتمد هذا الأسلوب منذ فترة، مذكرا بوجود خلافات سابقة بينها وبين مؤسسات وطنية مثل الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم) والشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك)، قبل أن تتنازل الدولة الموريتانية عن تلك الملفات، وفق تعبيره.

