مهندسة إسبانية عملت في موريتانيا: المرء يعود أكثر تواضعا عندما يرى واقع بلدان أخرى
قالت المهندسة المدنية الإسبانية لورديس لورا موريخون سالوب إن زيارتها الأخيرة إلى موريتانيا تركت لديها أثرا إنسانيا عميقا، مؤكدة أن "المرء يعود أكثر تواضعا عندما يرى واقع بلدان أخرى".
وجاءت تصريحات سالوب، المتخصصة في إدارة المشاريع والهندسة المدنية، في منشور على صفحتها الشخصية ، تحدثت فيه عن رحلة عمل قادتها إلى موريتانيا لإجراء زيارات استكشافية وجمع معطيات ميدانية وعقد لقاءات مع زبناء وشركات محلية.
وأوضحت أن هذه الزيارة شكلت نقطة الانطلاق للعمل على مشروعين مرتبطين بتطوير البنية التحتية في مطار نواذيبو الدولي، يتمثل أولهما في إنشاء مركز جديد للاتصالات بين الأرض والطائرات لصالح مؤسسة الملاحة الجوية الإسبانية Enaire، فيما يتعلق الثاني بتجديد المحطة الكهربائية ونظام الإشارات الضوئية للمطار لصالح الوكالة المكلفة بسلامة الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر ASECNA.
وأضافت: "نعلم أن الأمر لن يكون سهلا بالنظر إلى حجم المشروعين، لكن مختلف التخصصات تعمل بالفعل بشكل مشترك من أجل إعداد الدراسات والمشاريع بأعلى مستوى ممكن من الجودة".
وختمت المهندسة الإسبانية منشورها بانطباع شخصي عن رحلتها إلى موريتانيا، قائلة: "أترك لكم بعض الصور من هذه الزيارة، وأعترف بأن المرء يعود أكثر تواضعا عندما يرى واقع بلدان أخرى".

