قالت مجلة “Africa Intelligence” إن شركات ومجموعات فرنسية صعدت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها واتصالاتها مع موريتانيا، في إطار سعي باريس إلى تعزيز حضورها الاقتصادي والاستراتيجي في نواكشوط.
وبحسب المجلة المتخصصة في الشؤون الإفريقية، فإن الاهتمام الفرنسي المتزايد بموريتانيا يأتي في ظل التحولات التي تعرفها منطقة الساحل، وتراجع النفوذ الفرنسي في عدد من دولها، مقابل بروز نواكشوط كشريك يتمتع باستقرار سياسي وأمني نسبي.
وأضافت المجلة أن التحركات الفرنسية تشمل قطاعات الطاقة والبنية التحتية والخدمات والاتصالات، إلى جانب مجالات النقل والخدمات اللوجستية والأمن.
وأشارت إلى أن موريتانيا باتت تستقطب اهتماما متزايدا من شركات دولية في ظل مشاريع الغاز والهيدروجين الأخضر والتوسع في البنية الرقمية، ما فتح باب المنافسة بين فاعلين أوروبيين وخليجيين وآسيويين على السوق الموريتانية.
كما تحدثت “Africa Intelligence” عن تكثيف الزيارات الرسمية والاقتصادية الفرنسية إلى نواكشوط خلال الأشهر الماضية، في سياق مساع لإعادة تموقع فرنسا في غرب إفريقيا عبر البوابة الموريتانية.

