قال رئيس مكتب الدراسات والعلاقات العامة بأركان الدرك الوطني الموريتاني، الرائد محمد ولد الحافظ ولد محمود، إن ظاهرة المخدرات باتت تشكل جريمة منظمة تتطلب تعزيز الجهود الأمنية والوقائية بشكل متواز مشددا على الدور المحوري الذي تضطلع به قوات الدرك الوطني الموريتاني في حماية الحدود والمعابر وملاحقة الشبكات الإجرامية.
وأوضح المسؤول الأمني، في مقابلة مع قناة "الموريتانية"، أن وحدات الدرك المنتشرة في مختلف المقاطعات تنفذ عمليات مداهمة مستمرة تستهدف شبكات تهريب وترويج المخدرات، ما مكن خلال السنتين الماضيتين من حجز كميات معتبرة من المواد المخدرة وحبوب الهلوسة إضافة إلى مواد كحولية، وتفكيك عدد من الشبكات الإجرامية وإحالتها إلى العدالة.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تعتمد مقاربة مزدوجة تجمع بين الحزم الأمني واليقظة الميدانية من جهة، والعمل التوعوي من جهة أخرى، مشيرا إلى إنشاء مصلحة تحسيسية وتوعوية تتولى تنظيم محاضرات داخل المؤسسات التعليمية للتوعية بمخاطر المخدرات.
وشدد ولد الحافظ على أن مواجهة هذه الظاهرة لا تقتصر على البعد الأمني فقط، بل تتطلب أيضا تعزيز الوعي المجتمعي وتكثيف الجهود الوقائية للحد من انتشارها

