أوروبا: طلبنا من موريتانيا إدارة سليمة للهجرة ومكافحة التهريب
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى موريتانيا خواكين تاسو فيلالونغا: “إن طلب الاتحاد الأوروبي من موريتانيا هو إدارة سليمة للهجرة وحملة صارمة على شبكات تهريب المهاجرين”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الجهود المشتركة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي في مجال إدارة الهجرة، في ظل تزايد الضغوط المرتبطة بالهجرة غير النظامية عبر المسار الأطلسي نحو جزر الكناري.
وبحسب معطيات أوردتها وكالة فرانس برس، فقد أسهم تعزيز الرقابة على السواحل وتكثيف عمليات مكافحة التهريب في تراجع محاولات العبور خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً عبر مدينة نواذيبو التي تُعد من أبرز نقاط الانطلاق.
وتدخل هذه الإجراءات ضمن شراكة موقعة عام 2024 بين الجانبين، تشمل دعما ماليا يقدر بـ210 ملايين يورو، يخصص لتعزيز مراقبة الحدود، ودعم الإنقاذ البحري، ومكافحة شبكات التهريب، إلى جانب مشاريع تنموية موازية.
وتشير التقارير إلى أن هذه السياسات أثارت نقاشا حقوقيا بشأن أوضاع بعض المهاجرين، في ظل استمرار حملات الترحيل والملاحقات في عدد من المدن الموريتانية.
ويخلص تقرير وكالة فرانس برس إلى أن تشديد الإجراءات ساهم في تقليص تدفقات الهجرة غير النظامية، مقابل استمرار الجدل حول تداعياتها الإنسانية والاجتماعية.

