قالت مريم تاماتا فارين، عمدة بلدية ييبل الفرنسية ومؤسسة شركتي STRATEGIA وSTRATEGIA AFRICA، إن موريتانيا تشهد تحولا نوعيا يجعلها وجهة متزايدة الجاذبية للمستثمرين، وذلك عقب مشاركتها في المنتدى الاقتصادي الفرنسي–الموريتاني، المنظم على هامش زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا.
وأوضحت في تدوينة لها أن العروض والنقاشات خلال المنتدى أبرزت حجم الفرص المتاحة في قطاعات حيوية، من بينها الطاقات المتجددة، والنفط والغاز، والاقتصاد الأزرق، إلى جانب الزراعة والتنمية الحيوانية، مؤكدة أن البلاد “توشك على تحقيق نقلة نوعية”.
وأضافت أن ما يميز المرحلة الحالية هو وجود ديناميكية شاملة، تتجسد في وضوح الرؤية الاقتصادية وتحديد الشركاء، إلى جانب إرادة سياسية للمضي قدما في تطوير هذه القطاعات.
وأشادت بحضور الرئيس الغزواني والوزراء المعنيين، معتبرة أن تدخلاتهم قدمت صورة عملية عن أولويات الاقتصاد الوطني، كما نوهت بجودة النقاشات ومساهمة الفاعلين المشاركين، مشيدة بشكل خاص بسيدة الأعمال ليلى بوعماتو، لما قدمته من إدارة دقيقة وسلسة للجلسات، وفق تعبيرها.
كما أبرزت أهمية اللقاءات التي جمعت موريتانيين من مختلف الآفاق خلال الحدث، مشيرة إلى أن هذه التفاعلات تعكس رغبة مشتركة في الإسهام في تنمية البلاد وتعزيز التعاون.
وخلصت إلى أن موريتانيا أصبحت فضاءاستثماريا يتطلب التموقع، داعية إلى استثمار الكفاءات ذات المسارات المزدوجة لبناء شراكات مستدامة.

