حِبر

السفير الفرنسي: اللغة والإطار الإداري نقاط قوة لشركاتنا في موريتانيا

ت
تحرير حِبر
11 مايو 2026·1 دقائق قراءة·2 قارئ
السفير الفرنسي: اللغة والإطار  الإداري نقاط قوة لشركاتنا في موريتانيا

قال السفير الفرنسي في موريتانيا، إيمانويل بيسنيي، إن من أبرز نقاط قوة الشركات الفرنسية في السوق الموريتانية “اللغة الفرنسية والقرب التاريخي والإطار الإداري والقانوني المشابه”، معتبرا أن هذه العوامل تمنح المستثمرين الفرنسيين أفضلية في التعاون مع الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين.

وأضاف بيسنيي، في مقابلة مع مجلة “فايننشال أفريك”، أن العروض الفرنسية تتميز أيضا “بجودة المعدات وخدمات الصيانة والمتابعة على المدى الطويل”، إلى جانب اهتمام الشركات الفرنسية بالمسؤولية الاجتماعية والتكوين المهني وتشغيل الشباب الموريتاني.

وأشار الدبلوماسي الفرنسي إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد ديناميكية متزايدة، إذ يتراوح حجم التبادل التجاري بين 300 و400 مليون يورو خلال السنوات الخمس الأخيرة، بينما كانت فرنسا رابع ممون لموريتانيا سنة 2025.

وأكد أن موريتانيا “أصبحت أرضا للفرص الاقتصادية”، موضحا أن باريس تسعى إلى جعل العلاقة الاقتصادية “محركا لعلاقة جديدة بين فرنسا وموريتانيا”، مع هدف رفع الصادرات الفرنسية بنحو 20 بالمئة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وتحدث السفير عن حضور الشركات الفرنسية في عدة قطاعات بموريتانيا، من بينها الموانئ والطاقة والبنوك والصناعات الغذائية والإسمنت، مشيرا إلى استثمارات شركات مثل “ميريديام”، وCMA CGM، ومجموعة Vicat المالكة لمصنع “موريسيم” للإسمنت.

كما كشف عن مشاريع فرنسية في مجال الطاقات المتجددة، بينها مشروع لتركيب بنية تحتية للألواح الشمسية لإزالة الكربون من عشر محطات كهربائية موريتانية، بدعم فرنسي يبلغ 42 مليون يورو.