حِبر

أخصائي بـ«يونيسف»: موريتانيا حققت تقدماً في التلقيح وتواجه تحديات تتطلب تعزيز الاستدامة المالية

ت
تحرير حِبر
6 يوليو 2026·2 دقائق قراءة·5 قارئ
أخصائي بـ«يونيسف»: موريتانيا حققت تقدماً في التلقيح وتواجه تحديات تتطلب تعزيز الاستدامة المالية

حبرـ صحة

قال ريجا أندرياميهانتانيرينا، أخصائي أول في الصحة (التلقيح) بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن موريتانيا حققت خلال السنوات الأخيرة تقدما ملحوظا في مجال التلقيح، بفضل تحسن نسب التغطية باللقاحات، وتزايد التزام الدولة بتمويلها، إضافة إلى الإرادة السياسية الداعمة للقطاع الصحي.

وأكد المسؤول الأممي، خلال مداخلته في فعاليات المنتدى الأول للتلقيح، أن المنتدى يمثل فرصة استراتيجية لتوحيد جهود الحكومة والشركاء الفنيين والماليين حول رؤية مشتركة لتعزيز التلقيح باعتباره أحد الركائز الأساسية للرعاية الصحية الأولية.

وأوضح أن التلقيح لا يقتصر على الوقاية من الأمراض، بل يسهم أيضا في خفض النفقات العلاجية التي تتحملها الأسر، ويدعم التقدم نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

وأشار إلى أن موريتانيا سجلت عددا من المكاسب المهمة، من بينها إدخال لقاحات جديدة إلى البرنامج الوطني، وتحسن جودة البيانات الخاصة بالتلقيح، وتعزيز سلسلة التبريد، واستمرار دعم الشركاء، فضلا عن تنفيذ المسح متعدد المؤشرات (MICS)، الذي سيساعد في توفير بيانات أكثر دقة لتقييم أداء البرنامج.

وفي المقابل، لفت المسؤول الأممي إلى استمرار عدد من التحديات، أبرزها ارتفاع عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاحات أو لم يستكملوا جدول التلقيح، إلى جانب صعوبة الوصول إلى اللاجئين والمهاجرين والبدو الرحل، وما يرافق ذلك من مخاطر تفشي الأوبئة.

كما نبه إلى أهمية الاستعداد لمرحلة ما بعد دعم التحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي)، مؤكدا أن ضمان الاستدامة المالية لبرامج التلقيح سيكون من أبرز التحديات التي يتعين على موريتانيا مواجهتها خلال السنوات المقبلة، بما يحافظ على المكاسب المحققة ويضمن استمرار توفير اللقاحات لجميع الأطفال.