حِبر

ولد كاعم: حان الوقت لتحويل الرصيد المشترك بين نواكشوط ونيودلهي إلى شراكات اقتصادية

ت
تحرير حِبر
22 أغشت 2026·2 دقائق قراءة·3 قارئ
ولد كاعم: حان الوقت لتحويل الرصيد المشترك بين نواكشوط ونيودلهي إلى شراكات اقتصادية

حبرـ اقتصاد

قال رئيس مجلس الأعمال الموريتاني–الهندي، سيدي محمد ولد كاعم، إن انعقاد الدورة الأولى من منتدى الأعمال الموريتاني–الهندي في نواكشوط يمثل فرصة لفتح فصل جديد في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، يقوم على الاستثمار والشراكات بين القطاعين الخاصين.

وقال ولد كاعم، في كلمة أمام المنتدى المنعقد تحت شعار «موريتانيا والهند: شراكة من أجل المستقبل»، إن موريتانيا والهند تمتلكان رصيدا تاريخيا وإنسانيا مهما، مشددا على أن الوقت حان لتحويل هذا الرصيد إلى «شراكة اقتصادية أعمق».

وأوضح أن تنظيم المنتدى يأتي في إطار دعم توجهات الحكومة الموريتانية الرامية إلى تعزيز دور القطاع الخاص، وتحسين مناخ الأعمال، وتنويع الاقتصاد الوطني، وبناء شراكات دولية قادرة على تحقيق نمو مستدام وشامل.

وأبرز ولد كاعم الفرص التي توفرها موريتانيا أمام المستثمرين، مشيرا إلى قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والمعادن والطاقة والصناعة والتكنولوجيا والبناء والصحة والتجارة والرقمنة والخدمات اللوجستية، فضلاً عن موقع البلاد الاستراتيجي واستقرارها وانفتاحها الاقتصادي.

وأضاف أن القطاع الخاص الهندي، بما يمتلكه من خبرة في الصناعة والابتكار والتكنولوجيا والمعرفة وقدرة على المنافسة، يمكنه المساهمة في تحويل هذه الإمكانات إلى مصانع ومشاريع وقيمة مضافة وفرص عمل وقصص نجاح مشتركة.

وأكد رئيس مجلس الأعمال الموريتاني–الهندي أن الرسالة الأساسية للمنتدى تتمثل في الانتقال من الحديث عن الفرص إلى صناعة الفرص، ومن العلاقات التجارية إلى استثمارات مستدامة، ومن الأفكار والوعود إلى مشاريع وإنجازات على أرض الواقع.

ودعا إلى تحويل الإمكانات الموريتانية إلى استثمارات،والتوصل إلى تعاون دائم، مؤكدا أن موريتانيا تطمح إلى أن تصبح وجهة استثمارية واعدة وموثوقة للشركات الهندية، وبوابة نحو أسواق المنطقة.

وقال إن نجاح المنتدى يقاس بعدد الاتفاقيات التي ستولد عنه، والمشاريع التي ستنطلق بفضله، واللقاءات التي ستثمر عن شراكات وفرص عمل واستثمارات جديدة.

واختير ولد كاعم لرئاسة مجلس الأعمال الموريتاني الهندي، بعد انعقاد أعمال المنتدى الموريتاني الهندي أمس في العاصمة نواكشوط.