صحيفة إسبانية: السفن التركية تستنزف ثروة موريتانيا السمكية
قالت صحيفة Faro de Vigo الإسبانية إن المصايد الموريتانية تشهد ضغوطا متزايدة بسبب توسع نشاط سفن الصيد السطحي الصناعي، خصوصا السفن العاملة في إنتاج دقيق السمك، وسط اتهامات لبعض السفن التركية بعدم احترام الأحجام القانونية للأسماك والعمل قرب مناطق محمية.
وأضافت الصحيفة أن ميناء نواذيبو يعرف اكتظاظا كبيرا بقوارب الصيد التقليدي والسفن الصناعية، في ظل تزايد نشاط سفن الجر والسفن السطحية التي تستهدف السردين والسردينيلا المستخدمة في صناعة دقيق وزيت السمك.
ونقلت الصحيفة عن دراسة نشرتها مجلة Fisheries Research مطلع 2024 أن الضغط على المخزون السمكي ارتفع بسبب انتشار مصانع دقيق السمك ووصول أساطيل صيد شبه صناعية وسفن جر سطحية إلى المنطقة.
كما أوردت الصحيفة أن مهنيين في القطاع يتهمون بعض السفن بعدم احترام الحد الأدنى القانوني لأحجام الأسماك المصطادة، مشيرة إلى سفينة تركية تدعى “توركمنلار” تنشط بشكل مكثف في ميناء نواذيبو.
وبحسب التقرير، يرى ربابنة سفن ومنظمات محلية أن نشاط أساطيل الصيد الكبيرة رفع الضغط على المصايد الموريتانية إلى مستوى “غير قابل للاستمرار”، خصوصا في مناطق مثل حوض آرغين.

