أفادت مصادر خاصة لصحيفة "حبر" أن اجتماع اللجنة الدائمة لحزب "الإنصاف" الذي انعقد الأسبوع الماضي شهد نقاشا حادا حول قرار الحكومة رفع جزء من الدعم عن المحروقات.
وبحسب المصادر قدم القيادي في الحزب سيد أحمد ولد الرايس عرضا اقتصاديا بشأن القرار معتبرا أنه كان بالإمكان تجنب رفع الأسعار واللجوء إلى بدائل أخرى "أكثر رحمة بالمواطن".
من جهتها قالت القيادية في الحزب خديجة اسغير امبارك إنها لا تستطيع تبرير رفع أسعار المحروقات للمواطنين، وهو الموقف الذي أيده وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية محمد عبد الله ولد لولي قائلا إنه لا يمكنه مواجهة شباب مقاطعتي الميناء والرياض بمثل هذه القرارات.
وأضافت المصادر أن معظم المتدخلين طالبوا بأن يتضمن بيان الحزب دعوة للحكومة إلى مراجعة أسعار المحروقات. غير أن رئيس لجنة الحزب المصطفى ولد باب تدخل مؤكدا أن الحزب ينبغي أن يظل منضبطا مع سياسة الحكومة وأن القرار قد اتخذ بالفعل.
وقالت المصادر إن أحد أعضاء اللجنة الدائمة غادر القاعة أثناء النقاش وأجرى اتصالا هاتفيا قبل أن يعود لتُحسم بعد ذلك وجهة نظر الحزب ويصدر بيان يشيد بقرار الحكومة.

