نائب رئيس BP: أزمة الطاقة عالمية وتؤثر على القطاعات الحيوية
قال نائب رئيس شركة BP في موريتانيا، محمد لِمام، إن أزمة الطاقة “مشكلة عالمية تمس العالم بأسره”، لما لها من انعكاسات مباشرة على القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح، خلال مداخلة له في المنتدى الوطني للطاقة، أن أي أزمة في مجال الطاقة تنعكس آثارها على مختلف القطاعات الحيوية، في ظل التحولات الطاقوية المتسارعة التي يشهدها العالم، مؤكدا أن موريتانيا ليست بمنأى عن تداعيات هذه التحولات.
وأشار إلى أن إنتاج الطاقة بات مرتبطا بشكل مباشر بالاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية، كما أن المؤسسات والدول والمنظمات الدولية تتأثر جميعها بالأزمات المرتبطة بالطاقة وسلاسل الإمداد.
وأضاف أن تطوير قطاع الطاقة يتطلب موارد كبيرة وبنية تمويلية ولوجستية قوية، لأن ضمان الإمدادات الطاقوية يعتمد على توفر الإمكانات الضرورية لتطوير القطاع ومواكبة التحولات العالمية.
وأكد محمد لِمام أن موريتانيا تمتلك إمكانات كبيرة في مجال الطاقات المتجددة، معتبرا أن البلاد تتوفر على فرص واعدة يمكن استغلالها خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود “إرادة سياسية حقيقية” لدعم هذا التوجه وتعزيز تطوير الطاقة المتجددة.
وأضاف أن قطاع الطاقة مرشح ليشهد تطورا متسارعا خلال المرحلة المقبلة، نظرا لدوره المحوري في تحقيق تنمية “ذات جودة واستدامة”.

