مورفي أويل وشاريوت إنرجي.. شركتان دوليتان على أعتاب دخول سباق استكشاف النفط في موريتانيا
حبرـ اقتصاد
أعلنت الحكومة الموريتانية طلب الترخيص لتوقيع عقود استكشاف وإنتاج مع شركتين دوليتين هما (Murphy Oil Corporation)الأمريكية و (Chariot Energy Group) البريطانية، لاستكشاف ثلاثة مقاطع بحرية ضمن الحوض الساحلي الموريتاني.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة حكومية تهدف إلى تعزيز الاستفادة من الإمكانات الهيدروكربونية للبلاد، عبر جذب شركات تمتلك الخبرة الفنية والقدرات المالية اللازمة لتنفيذ عمليات البحث والتنقيب في المياه الموريتانية.
وتعد "مورفي أويل" واحدة من الشركات الأمريكية المستقلة العاملة في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز، وتمتد خبرتها لأكثر من سبعة عقود في القطاع الطاقوي.
وتعود جذور الشركة إلى عشرينيات القرن الماضي، قبل أن تتوسع تدريجيا في أنشطة الاستكشاف والإنتاج، خاصة في المناطق البحرية العميقة. وقد طورت الشركة حضورا في عدد من الأحواض النفطية العالمية، من بينها خليج المكسيك ومناطق في جنوب شرق آسيا.
وتتركز أنشطة "مورفي أويل" حاليا على قطاع الاستكشاف والإنتاج، مع اهتمام خاص بالمشاريع البحرية التي تتطلب خبرات تقنية متقدمة، وهو ما يجعل دخولها المحتمل إلى الحوض الساحلي الموريتاني ذا أهمية بالنسبة لجهود البحث عن موارد نفطية وغازية جديدة.
أما "شاريوت إنرجي غروب" فهي شركة طاقة تركز نشاطها على القارة الإفريقية، وتعمل في مجالات النفط والغاز والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
بدأت الشركة نشاطها في مجال التنقيب عن النفط والغاز تحت اسم "Chariot Oil & Ga"، قبل أن توسع استراتيجيتها لتشمل مشاريع الطاقة النظيفة. ولها تجارب في عدد من الدول الإفريقية، من بينها المغرب، حيث تطور مشاريع غاز بحرية.
وفي موريتانيا، ترتبط الشركة بمشروع "نور" للهيدروجين الأخضر، أحد أكبر مشاريع الطاقة النظيفة المعلنة في البلاد، ما يمنحها معرفة بالسوق المحلي وشبكة علاقات قائمة مع الفاعلين في قطاع الطاقة.
وتسعى موريتانيا لتعزيز جاذبيتها الاستثمارية، خصوصًا بعد دخولها مرحلة إنتاج الغاز من مشروع السلحفاة الكبرى آحميم (GTA) المشترك مع السنغال.
كما تراهن السلطات على أن يؤدي تكثيف عمليات الاستكشاف إلى اكتشاف احتياطيات جديدة، ورفع مساهمة قطاع الطاقة في الاقتصاد الوطني، مع الحفاظ على استغلال مستدام للموارد الطبيعية.

