مسؤول أممي في نواكشوط: نجاح الحوار في موريتانيا قد يشكل نموذجا لبلدان المنطقة
حبرـ سياسة
قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، ليوناردو سانتوس سيماو، إن نجاح الحوار الوطني الشامل في موريتانيا يمكن أن يشكل نموذجا يحتذى به بالنسبة لبلدان المنطقة.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها أمس الخميس في نواكشوط، مع رئيس لجنة الإشراف على الحوار الوطني، موسى افال، الذي أطلعه على مسار التحضير للحوار ومختلف المراحل التي مر بها.
وأعرب المسؤول الأممي عن أهمية الحوار الوطني الشامل باعتباره مسارا لتعزيز التوافق بين مختلف الأطراف ودعم جهود ترسيخ التماسك الاجتماعي في البلاد، مؤكدا أن الأمم المتحدة تولي اهتماما خاصا بنجاح هذا المسار.
كما أعرب سانتوس سيماو عن ارتياحه لاستضافة موريتانيا للاجئين المقيمين على أراضيها، مشيرا إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به البلاد على المستوى الإقليمي في مجال حفظ السلام والأمن.
من جانبه، قدم موسى افال عرضا حول مراحل الإعداد للحوار الوطني الشامل، والتي امتدت على مدى 16 شهرا من التحضيرات، مشيرا إلى أن المسار اعتمد منهجية خاصة وشهد مشاركة واسعة من الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني والشخصيات المستقلة.
وقال إن الحوار الوطني الشامل يمثل مبادرة من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تهدف إلى توحيد الموريتانيين حول أهداف مشتركة.
وأعرب رئيس لجنة الإشراف عن شكره للأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في موريتانيا، على الاهتمام والدعم المقدم لمسار الحوار الوطني الشامل.
ويزور سانتوس سيماو موريتانيا خلال الفترة من 14 إلى 19 سبتمبر الجاري، حيث يشمل برنامجه لقاءات مع مسؤولين حكوميين وفاعلين سياسيين.

