منصة MSGBC: موريتانيا تراهن على بير الله لتوسيع إنتاج الغاز وتعزيز أمن الطاقة
حبرـ اقتصاد
قالت منصة MSGBC Oil, Gas & Power إن موريتانيا تتقدم في خططها لاستغلال موارد الغاز المحلية، مشيرة إلى أن حقل "بير الل" يمكن أن يؤدي دورا محوريا في توليد الكهرباء، وتطوير الصناعة، وتعزيز صادرات الغاز، إلى جانب مشروع السلحفاة الكبرى آحميم (GTA).
وأوضحت المنصة أن حقل بير الل، الواقع على بعد نحو 50 كيلومترا شمال GTA قبالة السواحل الموريتانية، يمتلك احتياطيات تقدر بنحو 2,265 مليار متر مكعب من الغاز.
وتشير المنصة إلى أن موريتانيا تسعى إلى تطوير الحقل بعد توقف مسار تطويره السابق، مع توجه حكومي للبحث عن شريك جديد يمكنه دفع المشروع نحو قرار الاستثمار النهائي وبدء الإنتاج.
ويأتي ذلك في وقت أكد فيه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال مؤتمره الصحفي الأخير أن موريتانيا استعادت السيطرة على حقل بير الل بعد انتهاء الفترة الممنوحة لشركة BP لتطويره.
وأوضح ولد الشيخ الغزواني أن الشركة كانت ملتزمة بتعهداتها، لكن الحكومة تفهمت انشغالها بتطوير مشروع GTA، بالنظر إلى التعقيدات الفنية والصعوبات التي رافقت المشروع، قبل أن تمنحها مهلة إضافية لمدة ثلاثة أشهر، ثم تستعيد الحقل بعد انتهاء المهلة.
وأكد الرئيس أن بير الل لا يزال تحت إدارة الدولة، مشيرا إلى أن الحكومة تواصل اتصالاتها مع مستثمرين وشركاء محتملين بهدف تطويره.
وقال إن الحقل يمتلك إمكانات كبيرة، وقد يفوق مشروع GTA من حيث الحجم، موضحاً أن اكتشافه في وقت لاحق أدى إلى تأخر تطويره.
وبحسب منصة MSGBC، لا تقتصر أهمية بير الل على تصدير الغاز، إذ يمكن توجيه جزء من إنتاجه إلى توليد الكهرباء وتلبية احتياجات السوق المحلية، بالتوازي مع تطوير منشآت لمعالجة الغاز ونقله وتسييله وتصديره.
وتطرح الخطط المتعلقة بالحقل إمكانية إقامة بنية تحتية في منطقة اقتصادية خاصة بالقرب من ميناء "اندياكو"، بما يسمح بربط إنتاج الغاز بمشاريع الكهرباء والصناعة والتصدير.

