حِبر

بيرام:خيرات البحر منحت للأسر النافذة والأساطيل الأجنبية

ت
تحرير حِبر
2 يونيو 2026·2 دقائق قراءة·6 قارئ
بيرام:خيرات البحر  منحت للأسر النافذة والأساطيل الأجنبية

قال رئيس حركة "إيرا" بيرام الداه اعبيد إن حركته تخوض الآن ما وصفه بـ"معركة الخندق" في مواجهة المنظومة الحاكمة، بعد تجاوز "بدر" و"أحد" معتبرا أن النضال الذي بدأته الحركة مر بمراحل متعددة وأنه ما يزال يحتاج إلى جولات وصراعات جديدة قبل بلوغ "مرحلة التمكين".

وأضاف ولد أعبيد، خلال مؤتمر صحفي على هامش أيام تضامنية مع سجناء الحركة، أن الصحافة لعبت دورا محوريا في بقاء الحركة واستمرارها خلال أصعب مراحلها، مؤكدا أن مواكبة الإعلام لقضايا الحركة جعلتها "عصية على الاندثار".

وانتقد رئيس الحركة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، قائلا إن الشباب الموريتاني أصبح يبحث عن فرص الحياة خارج الوطن بعد أن عجز عن إيجاد سبل العيش الكريم داخله، مضيفا أن برامج الزراعة والتمويلات العمومية لا تصل إلى مستحقيها، وأن من يتتبع مسار الأموال الموجهة لهذا القطاع سيكتشف - حسب تعبيره - اختلالات كبيرة.

واتهم بيرام السلطات بالتفريط في الثروة السمكية الوطنية لصالح أساطيل أجنبية، قائلا إن الصيادين الذين التقاهم أكدوا له أن "خيرات البحار بيعت"، وإن أجود أنواع الأسماك تذهب إلى الخارج بينما لا يبقى للمواطنين سوى ماكان يرمى سابقا على الشاطئ.

وترحم على الموريتانيين الذين قضوا خلال رحلات الصيد أو أثناء البحث عن الذهب، كما تضامن مع المرحلين الذين أعيدوا من الولايات المتحدة، وعلى ضحايا الحوادث الأخيرة في مناطق التعدين، واصفا إياهم بأنهم "ضحايا الفساد وسوء التسيير".

وأعلن عزمه إقامة نصب تذكاري يحمل أسماء وصور الموريتانيين الذين فقدوا حياتهم تحت آبار التنقيب، داعيا إلى توثيق سيرهم وتخليد ذكراهم باعتبارهم "أبطالا للمقاومة".

وفي الملف الحقوقي، قال بيرام إن الأيام التضامنية المنظمة مع سجناء الحركة تمتد لثلاثة أيام وتهدف إلى مواجهة ما وصفه بالخوف من التعبير ومحاولات إسكات الأصوات المنتقدة للأوضاع القائمة.

وأضاف أن الاعتقالات الأخيرة جاءت، بحسب روايته، بعد إبلاغ نشطاء الحركة عن حالة استعباد لطفلة وتوثيقها بالصوت والصورة، مؤكدا أن الحركة ستواصل التبليغ عن قضايا العبودية مهما كانت التبعات، وأن السجن لن يدفعها إلى التراجع عن هذا المسار.

كما انتقد تعامل السلطات مع هذه الملفات، معتبرا أن النظام يلجأ إلى نفي الوقائع أو التقليل من شأنها، مؤكدا أن الحركة ستواصل معركتها الحقوقية والسياسية حتى تحقيق ما تصفه بالعدالة والمساواة.