سلطت Harvard Kennedy School الضوء على المسار المهني والشخصي للقيادية الموريتانية آيساتا لام، التي أكدت أنها اختارت التوقف مؤقتا عن العمل الحكومي والتوجه إلى الدراسة “للعودة بشكل أقوى”، مع مواصلة العمل من أجل رفع اسم موريتانيا وإفريقيا.
وقالت آيساتا لام، في مقابلة نشرتها الكلية، إنها شعرت بالحاجة إلى تطوير مهاراتها وصقل أدواتها في عالم “يتغير بسرعة”، رغم المسار المهني الذي بنته سابقا، والذي شمل إدارة وكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، والعمل ضمن الحملة الرئاسية للرئيس الموريتاني، إضافة إلى مساهمتها في انتخاب أول موريتاني لرئاسة البنك الإفريقي للتنمية.
وأضافت أنها التحقت ببرنامج MC/MPA في كلية كينيدي بمنحة كاملة، معتبرة أن التجربة ستساعدها على “الاستماع أكثر واتخاذ قرارات أكثر استراتيجية”.
وأكدت أن كلية كينيدي كانت من الأماكن القليلة التي لم تضطر فيها إلى شرح موقع موريتانيا أو التعريف بها باستمرار، مشيرة إلى أن زملاءها تحولوا إلى “سفراء شرفيين” لموريتانيا بعد تعرفهم على البلد.
كما تحدثت عن تجربتها مع الحمل والولادة خلال الدراسة، موضحة أنها تلقت دعما كبيرا من أساتذتها وزملائها، قبل أن تعود إلى الدراسة بعد أسبوعين فقط من ولادة طفلها.
وأشارت إلى أنها شاركت في تنظيم مؤتمر التنمية الإفريقية السنوي داخل الجامعة، واستطاعت استقطاب شخصيات بارزة من مؤسسات إفريقية ودولية.
وشددت آيساتا لام على أن التزامها تجاه موريتانيا وإفريقيا “ما يزال واضحا”، مضيفة أنها تريد أن يكبر ابنها في عالم أفضل، وأن يكون قادرا على القول بثقة: “أنا من موريتانيا”.
وقالت في ختام المقابلة إن الأمومة لم تقلل من طموحها، بل جعلتها “مستعدة لتحريك الجبال”، لأن العالم الذي تعمل من أجله اليوم “أصبح يضم ابنها أيضا”.

