الشنقيطي يحذر من تداعيات الازمة المالية على موريتانيا
حذر المفكر والأكاديمي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي من تداعيات استمرار الأزمة في مالي على موريتانيا، معتبرا أن تجاهل ما يجري في دول الجوار قد يحمل أثمانا أمنية واقتصادية باهظة.
وقال الشنقيطي، خلال ندوة نظمها المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية مساء أمس، إن قضية أزواد لا يمكن أن تنتهي باستقلال الإقليم عن مالي، كما أن الحكومة المالية غير قادرة على فرض سيطرة كاملة عليه بسبب اتساع مساحته وتعقيدات الواقع الميداني، مؤكدا أن الحل ينبغي أن يكون في صيغة وسط تتثمل في حكم ذاتي.
ودعا إلى البحث عن تسوية تضمن الاستقرار وتحافظ على وحدة مالي، مشددا على ضرورة أن تكون موريتانيا جزء من أي مبادرة إقليمية أو دولية تسعى إلى إحلال السلام في هذا البلد.
وأشار الشنقيطي إلى أن المنطقة تشهد تحولات متسارعة تعكس تآكل المنظومة الإقليمية التي سادت خلال العقود الماضية، لافتا إلى أن قوى دولية جديدة، وفي مقدمتها الصين، تستفيد من أخطاء الآخرين وتوسع حضورها في القارة الإفريقية.
وأضاف أن من أبرز التحديات الهيكلية التي تواجه موريتانيا ضرورة الاهتمام بما يجري في محيطها الإقليمي، قائلا إن "من لا يهتم بالنار المشتعلة في بيت جاره سرعان ما تنتقل إليه".

