الجزائر تعزز صادراتها إلى موريتانيا والسنغال بحاويات مبردة تابعة لـ«CNAN»
حبرـ اقتصاد
تستعد الشركة الوطنية الجزائرية للملاحة البحرية CNAN El Djazair لاقتناء حاويات مبردة مملوكة لها، لتعزيز صادرات المنتجات الغذائية والدوائية الجزائرية نحو أسواق غرب إفريقيا، مرورا بموريتانيا والسنغال.
وبحسب ما أورده موقع Eco Times DZ، فإن المشروع يهدف إلى تطوير خط بحري مزود بسلسلة تبريد، بما يتيح نقل المنتجات الحساسة للحرارة بصورة أكثر انتظاما، ويزيل أحد أبرز العوائق اللوجستية أمام توسع الصادرات الجزائرية في المنطقة.
وتشغل CNAN El Djazair حاليا أسطولا من تسع سفن، بينها سفينتان لنقل الحاويات وسبع سفن للشحن العام، وتخدم بانتظام موانئ نواكشوط ونواذيبو وداكار.
ويبلغ متوسط دورة الرحلة البحرية نحو 30 يوما، فيما يقدر زمن العبور بنحو 6 أيام، ما يمنح النقل البحري الجزائري قدرة تنافسية في الوصول إلى أسواق غرب إفريقيا مقارنة بالنقل الجوي، فضلا عن تفادي جزء من تعقيدات النقل البري عبر منطقة الساحل.
وتملك سفن الشركة تجهيزات كهربائية تسمح بتشغيل الحاويات المبردة؛ إذ تضم سفينة TIMGAD نحو 50 نقطة توصيل، مقابل 100 نقطة على متن سفينة SEDRATA.
وتستهدف الخطة بشكل خاص المنتجات الدوائية والغذائية والزراعية، التي تحتاج إلى ظروف نقل حراري مستقرة كما يشير المصدر إلى أن الصناعات الدوائية الجزائرية أبرمت عقود تصدير تتجاوز قيمتها 10 ملايين دولار نحو موريتانيا والسنغال ومالي، ما يجعل توفير سلسلة تبريد متكاملة عاملًا مهمًا لتوسيع هذه الصادرات.
كما تشمل المنتجات المستهدفة الخضروات والفواكه الموسمية والتمور الجزائرية، التي يمكن أن تستفيد من النقل البحري المبرد للوصول إلى الأسواق الإفريقية بكميات أكبر.
وتأتي الخطوة بالتزامن مع توجه الجزائر لتعزيز حضور منتجاتها في الأسواق الإفريقية والاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf).
كما يستفيد المصدرون الجزائريون المتجهون إلى موريتانيا والسنغال من دعم حكومي يغطي ما يصل إلى 50% من تكاليف النقل البحري عبر صندوق دعم ترقية الصادرات FSPE.
ولم تكشف إدارة الشركة حتى الآن عن قيمة الاستثمار المخصص للحاويات المبردة أو عددها.

