حِبر

الأمم المتحدة: تواصل تدفق اللاجئين الماليين على موريتانيا

ت
تحرير حِبر
25 إبريل 2026·2 دقائق قراءة·1 قارئ
الأمم المتحدة: تواصل تدفق اللاجئين الماليين على موريتانيا

أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) أن تدفق اللاجئين من شمال ووسط مالي نحو جنوب شرق موريتانيا لا يزال مستمرا، مدفوعا بتدهور الأوضاع الأمنية في تلك المناطق.

ووفق تحديث للوضع صادر عن المفوضية حتى 16 أبريل 2026، فقد تم تسجيل 616 وافدا جديدا خلال الفترة ما بين 9 مارس و10 أبريل، ليرتفع العدد الإجمالي للاجئين إلى حوالي 13,918 شخصا منذ بداية موجة النزوح في أكتوبر الماضي.

وتشير المعطيات إلى أن غالبية الوافدين هم من النساء والأطفال، حيث يشكل الأطفال نحو 68% من الإجمالي، مقابل 19% من النساء البالغات، مع ملاحظة زيادة طفيفة في عدد الرجال خلال الفترة الأخيرة.

وتتركز حركة الوصول في ولاية الحوض الشرقي، حيث يستقر اللاجئون بشكل متفرق في القرى الحدودية، وهو ما يعقد عمليات الإحصاء والتسجيل، ويحد من وصولهم إلى خدمات الحماية والمساعدات الإنسانية.

كما أبرز التقرير أن الفئات الأكثر هشاشة تشمل الأطفال المعرضين للخطر بنسبة 42%، يليهم المسنون بنسبة 20%، ثم الأشخاص ذوو الإعاقة بنسبة 19%، والنساء المعرضات للخطر بنسبة 14%، إضافة إلى حالات طبية حرجة تمثل 6%.

وعلى صعيد التركيبة السكانية، يتصدر (الفولان) قائمة اللاجئين بنسبة 46%، يليهم (الطوارق) بنسبة 39%، ثم ا(لعرب) بنسبة 11%، و(البمبارا) بنسبة 4%، و(السونغاي) بنسبة 2%.

وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار تدفق اللاجئين، بالتزامن مع محدودية الخدمات وضعف تغطية التسجيل، يفاقم من مخاطر الحماية، مؤكدة الحاجة إلى تعزيز عمليات التسجيل وتوسيع نطاق الوصول الإنساني في المناطق الحدودية.

#حبر